عبد الرسول زين الدين

421

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

عبد اللّه عليه السّلام الحيرة ، ركب دابته ومضى إلى الخورنق ، ثم نزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام أسود ، وثم رجل من أهل الكوفة ، فاشترى نخلا فقال للغلام : من هذا ؟ فقال جعفر بن محمد ، قال : فخرج فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فأشار إلى البرنى فقال : ما هذا ؟ فقال : السابري ، فقال : هو عندنا البيض ، ثم قال للمشان : ما هذا ؟ فقال له : المشان قال : هو عندنا أم جرذان ، ونظر إلى الصرفان فقال : ما هذا ؟ قال : الصرفان ، فقال : هو عندنا العجوة وفيها شفاء . . ( المحاسن 2 / 536 ) * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أشبه تموركم بالطعام الصرفان . . ( المحاسن 2 / 537 ) * عن سليمان الجعفري ، قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : أتدري مما حملت مريم ؟ فقلت : لا ، إلا أن تخبرني ، فقال : من تمر الصرفان ، نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت . . ( المحاسن 2 / 537 ) * عن سليمان الجعفي ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : أتدري بما حملت مريم ( عليها السّلام ) . قلت : لا ، قال : من تمر صرفان ، أتاها به جبرئيل عليه السّلام . ( المحاسن 2 / 5375 ) * : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : نعم التمر الصرفان لا داء ولا غائلة . ( المحاسن 2 / 5375 ) * * * الصيحاني * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : كلوا البلح بالتمر ، فان الشيطان إذا أكله ابن آدم غضب ، فقال : بقي ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق . ( الكافي 6 / 518 ) * كتاب تاريخ المدينة للسيد علي بن عبد اللّه الحسنى الشافعي السمهودي قال : في عد تمور المدينة : أنواع تمرها كثيرة بلغت مائة وبضعا وثلاثين نوعا من الصيحاني وفي فضل أهل